breadcrumb

تحديد الجمهور المستهدف في التسويق الإلكترونى

من هو الجمهور المستهدف؟, الجمهور المستهدف هو مجموعة من المستهلكين ذات تركيبة سكانية ونفسية وسلوكية محددة من المرجح أن يكونوا مهتمين بالمنتجات أو الخدمات التي تقدمها الشركة، تمثل هذه المجموعة ركيزة في عملية صنع القرار عند وضع الخطط التسويقية، وغالبًا ما توجه المسوقين إلى مكان إنفاق الأموال في الإعلانات، وكيفية جذب العملاء وتطوير خصائص المنتج نفسه. يتشارك الجمهور المستهدف في مجموعة من السمات، مثل العمر والنوع والدخل والاهتمامات والتحديات والأهداف. على سبيل المثال، قد يكون الجمهور المستهدف لإحدى العلامات التجارية التي تبيع المنتجات الإلكترونية من الشباب والرجال ممن تتراوح أعمارهم بين 15 لـ 45 عامًا المهتمين بالتقنيات الحديثة، غالبيتهم من ذوي الدخول المتوسطة والمرتفعة ويرغبون في اقتناء أحدث الأجهزة الرقمية.

ما الفرق بين الجمهور المستهدف والسوق المستهدف وشخصية العميل؟

إذا صادفتك هذه المصطلحات الثلاثة من قبل فقد تشعر بالتشابه الكبير بينهم وصعوبة تمييز كل منهم عن الآخر. فثمة علاقة وثيقة بين الثلاثة يمكن تفسيرها ببساطة كما يلي: السوق المستهدف هو المصطلح الأوسع نطاقًا، ويمثل الجمهور المستهدف جزءًا منه، من ناحية ثانية تمثل شخصية العميل نموذجًا فرديًا أكثر تحديدًا وتفصيلًا من الجمهور المستهدف. إليك مثالًا للتوضيح: في مثالنا السابق عن متجر الأجهزة الإلكترونية، أشرنا إلى الجمهور المستهدف، أما السوق المستهدف فسيكون «المستهلكين في الرياض»، بينما شخصية العميل فهي كالتالي: «علي، شاب جامعي 22 عامًا، يعيش في الرياض، يتابع دائمًا أحدث اتجاهات الهواتف الجوالة وأجهزة الألعاب والساعات الرقمية، يقضي بعض وقت فراغه في مشاهدة اليوتيوبرز المتخصصين في التقنية والألعاب، يحب ممارسة الرياضة

ما أهمية تحديد الجمهور المستهدف

يخطئ من يعتقد أن جميع الناس سيشترون منتجاته، إذ يحتاج إلى التفكير مرة أخرى في الفئة المحددة التي على استعداد للشراء. فمثلًا لن يشتري الدراجات البخارية سوى من يزيد عمره عن 18 عامًا عندما يكون قادرًا على إصدار رخصة القيادة، فحتى وإن أبدى المراهقين الأصغر سنًا اهتمامًا بالدراجات البخارية، لا يزالون خارج نطاق الجمهور المستهدف، إذ لن يساعدوا في تحقيق مبيعات فعلية. كما أن الشركات تتنافس على الإنترنت في جذب اهتمام الجمهور، وتحرص على أن تكون في صدارة نتائج البحث، وأن تكون منتجاتهم وخدماتهم مقنعة وملائمة للمشترين. لهذا السبب يحرص الكل على تحديد الجمهور المستهدف جيدًا بما يكفي، لفهم احتياجاته ودراسة ما يريد، وكيف يحب أن يتم التواصل معه. يمثل تحديد الجمهور المستهدف وفهمه الخطوة الأولى في أي حملة تسويقية، كما أنه يفيد في المجالات التسويقية الآتية:

كتابة الإعلانات:

كيف يجب أن تصف المنتجات والعروض لإقناع الجمهور المستهدف؟

التسويق بالمحتوى:

ما هي المقالات والصور والريلز التي يجب أن تصنعها لجذب الجمهور المستهدف؟

التسويق عبر البريد الإلكتروني:

ما هي الرسائل المحددة التي قد تثير فضول الجمهور المستهدف لقراءة رسائل حملات البريد الإلكتروني؟

التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي:

ما هي المنصات التي يرتادها الجمهور المستهدف بكثافة أكبر على مدار يومه؟

الإعلانات الممولة:

في أي مكان ينبغي أن يظهر إعلانك، وما خيارات الاستهداف المحددة الخاصة بالإعلان؟

تحسين محركات البحث:

ما هي الكلمات المفتاحية التي يستخدمها الجمهور المستهدف في محرك بحث جوجل لحل مشاكله والبحث عن المنتج وتعكس اهتماماته خصائص الجمهور المستهدف خصائص الجمهور المستهدف هي التصنيفات التي تستخدم في أثناء تحديد الجمهور بشكل دقيق، من أهم هذه الخصائص:

التركيبة السكانية:

يستند هذا التصنيف إلى المعلومات الاجتماعية والاقتصادية للمستخدمين، مثل السن والدخل والوظيفة والموقع الجغرافي.

الاهتمامات وأسلوب العيش:

يخص هذا التصنيف كل ما يهتم به الناس من هوايات وميول، وأمور لديهم شغف بالبحث عنها مثل الكتب والسفر، تندرج ضمن هذا التصنيف أيضًا الآراء والقضايا التي ينحازون لها. تساعد معرفة هذه البيانات في التواصل مع الجمهور بطريقة أفضل. على سبيل المثال، نفترض أن الجمهور لديه شغف بمواكبة التقنيات الحديثة، يمكن استخدام ذلك في صياغة الرسالة الإعلانية الخاصة بساعة ذكية صدرت للتو.

النية الشرائية:

يقسم هذا التصنيف الجمهور العام طبقًا لأحدث عمليات البحث التي أجراها عن منتج ما، إذا غالبًا ما يشير ذلك إلى رغبته في الشراء بعد إجراء البحث. على سبيل المثال، يتم تقسيم الجمهور إلى مجموعات مثل مجموعة المستخدمين المهتمين بالأجهزة الجوالة.  

بحث